هل تساءلت يوماً؟

لماذا تنجح حصة نُعدّ لها في دقائق، بينما تخفق أخرى أمضينا ساعات في إعدادها؟

كيف تحول "تحضير الدرس" من عبء ورقي إداري يستهلك طاقتك، إلى خريطة ذهنية مهارية تضمن لك السيادة العلمية وإدارة الصف بأقل جهد وأعلى كفاءة؟

التخطيط الفعّال ليس مجرد ملء خانات في دفتر التحضير، بل هو "هندسة ذكية لخبرات التعلم" تضمن لك تمكّناً علمياً، وتحفز شغف طلابك، وتصنع الفارق الحقيقي داخل الصف!

ماذا ستتعلم في هذه الدورة؟

عبر رحلة تدريبية مميزة تمتد لـ 5 أيام تدريب متزامن عبر الزوم (إضافة إلى العديد من الأنشطة الصفّية غير المتزامنة)، ستنتقل من النظريات التقليدية إلى الممارسة الاحترافية عبر «نموذج التاءات الست» للتخطيط والتعلم الصفي:

منظومة التفكير العكسي: كيف تبدأ من نتائج التعلم المرغوبة لتحقق أقصى أثر بأقل عبء معرفي.

التمكن والسيطرة العلمية (التهيئة): كيف تفكك المحتوى وتحلله بعمق قبل صياغة خطتك.

هندسة الأنشطة والتصميم: بناء استراتيجيات تفاعلية تتوافق مع مرجعيات التعلم الحديثة وتراعي الفروق الفردية.

التقسيم والتنفيذ المتقن: أسرار الاستثمار الأمثل لزمن الحصة والحد من المشكلات السلوكية.

التقويم والتطوير المستمر: أدوات قياس الفهم اللحظي ورسم خطط التحسين الذاتي لممارساتك التدريسية.

لماذا يجب أن تحضر هذه الدورة؟

تطبيق عملي 100%: ورش عمل، تحليل حالات واقعية، وأنيميات تدريبية تصقل مهاراتك مباشرة.

نموذج عملي حاصري: التدرج عبر «نموذج التاءات الست» الشامل والمنظم.

حلول واقعية: التعامل مع تحديات بيئة التعلم الحقيقية وإدارة زمن الحصة بكفاءة.

 لمن هذه الدورة؟

المعلمون والمعلمات الراغبون في تطوير ممارساتهم الصفية وزيادة أثرهم التدريسي.

المشرفون التربويون وقادة المدارس الراغبون في تمكين فرقهم التعليمية.

المطورون وصناع المحتوى التعليمي وتصميم التدريس.

المدة: 5 أيام تدريبية (معدل ساعتين يومياً)

النمط: ورش عمل تفاعلية وتطبيقات علمية

لا تجعل التخطيط عبئاً.. اجعله سلاحك المهني الأقوى لنجاح كل حصة!

 التخطيط للتعلّم الصفّي

يعد التخطيط التعليمي الجسر الحيوي الذي يربط بين غايات المنهج وطموحات الواقع الصفي، فهو ليس مجرد إجراء إداري، بل هو رؤية استباقية تصمم تجربة التعلم بدقة. يهدف التخطيط الاحترافي إلى تحويل الغرفة الصفية من فضاء للإلقاء إلى بيئة تفاعلية منظمة، تضمن استثمار الزمن وتوجيه الجهود نحو تحقيق نواتج تعلم ملموسة. ومن خلال التخطيط الواعي، يستطيع المعلم ردم الفجوات المعرفية وتلبية احتياجات الطلاب المتباينة بكفاءة واقتدار. إن التمكن من أدوات التخطيط الحديثة هو العلامة الفارقة التي تميز المعلم المؤثر القادر على صناعة التغيير في عقول وبناء مستقبل أجياله.

الهدف العام للبرنامج:

تطوير قدرات المشاركين في التخطيط الإبداعي للتعلم الصفّي، من خلال دمج المهارات الرقمية واستراتيجيات التعلم النشط لصناعة تجربة تعليمية ملهمة ومحفزة للطلاب.

الأهداف التفصيلية للبرنامج:

1- أن يحلل المشارك التحولات الحديثة في مفهوم التخطيط، مفرقاً بدقة بين التخطيط للتعليم، والتخطيط للتعلم.

2- أن يتمكن المشارك من تفكيك وحدة دراسية إلى مكوناتها الأساسية (حقائق، مفاهيم، مهارات) لتحديد أولويات التدريس.

3- أن يصيغ المشارك نواتج تعلم ذكية وفق مستويات بلوم العليا، تضمن شمولية الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية.

4- أن يختار المشارك استراتيجيات التعلم النشط الأكثر ملاءمة لطبيعة المحتوى وبما يضمن أقصى مشاركة للطلاب.

5- أن يصمم المشارك أنشطة تعليمية متمايزة تراعي الفروق الفردية وأنماط التعلم المختلفة داخل الفصل الواحد.

 6- أن يوظف المشارك أدوات الذكاء الاصطناعي والوسائط الرقمية في إعداد خطط دراسية تفاعلية ومبتكرة.

7- أن يبني المشارك أدوات تقويم متنوعة قبلي، بنائي، ختامي مع تصميم سلالم تقدير دقيقة لقياس أداء الطلاب.

8- أن يطبق المشارك نموذج التخطيط العكسي بدءاً من نواتج التعلم النهائية وصولاً إلى الأنشطة التعليمية.

9- أن يدمج المشارك مهارات القرن الحادي والعشرين والقيم التربوية ضمن النسيج العام للخطة الدراسية بأسلوب غير مباشر.

10- أن ينتج المشارك حقيبة دروس متكاملة كمشروع تخرج تعكس جميع المهارات التي اكتسبها خلال الدورة التدريبية.