بداية بحث الدرس في اليابان ترجع إلى 150 سنة تقريباً من الآن!
1- انتشر بشكل واسع بعد ظهور نتائج دراسات الفيديوتيمس The TIMSS Video Study في 1995 التي أظهرت انجازات التعليم الياباني وتفوقه.
2-تم انتقال ( دراسة الدرس) إلى العالم الناطق باللغة الإنجليزية في 1997 و 1998 في منشورات كاثرين لويس وإنيكو تسوتشيدا Catherine Lewis and Ineko Tsuchida
3- كما يشار أيضاَ إلى دور طالب دكتوراة ياباني كان يدرس في جامعة أمريكية - وكانت رسالته العلمية عن بحث الدرس في اليابان- في نشر الموضوع في الوسط العلمي الذي ينتمي إليه ومنه إلى مؤسسات تعليمية أخرى.
في عام 1995 نفذت في الولايات المتحدة الأمريكية دراسة بنيت على نتائج اختبارات Timss الدولية في العلوم والرياضيات، تضمنت الدراسة عملية مقارنة تدريس مادة الرياضيات في كل من ألمانيا واليابان والولايات المتحدة .
هدفت الدراسة إلى تقييم الممارسات التدريسية لدى معلمي الرياضيات في الدول الثلاث، والتعرف على طرق التدريس المستخدمة، والوقوف على الأسباب التي يمكن أن تكون أدت إلى النتائج التي حققتها الدول الثلاث في الاختبارات الدولية.
شملت الدراسة 231 فصل دراسي – الصف الثاني متوسط- من الدول الثلاث، وتم تسجيل العشرات من مقاطع الفيديو لمعلمين يدرسون في الظروف المعتادة. وخلال العامين التاليين تمت دراسة هذه المقاطع وتحليل النتائج، وكان من أبرز نتائجها ما نشره كل من ستيجلر وهيبرت في كتابهما، وكانت هذه الدراسة أحد الأسباب التي أدت إلى تبني الكثير من المؤسسات التعليمية في الولايات المتحدة في التعليم العالي والعام لمشروع بحث الدرس.
أعيدت الدراسة مرة أخرى في عام 1999 وشملت هذه المرة ست دول إضافة إلى الولايات المتحدة، وتم تصوير العشرات من مقاطع الفيديو لدروس عادية في مادتي العلوم والرياضيات للصف الثاني متوسط.
العناصر الرئيسة في مشروع دراسة الدرس (بحث الدرس):
قبول واستعداد المعلمين
دعم المسؤولين
تخصيص وقت للبحث والدراسة
بناء خطة عمل لدورة بحث الدرس
